الرئيسية / معلومات عن أستراليا

معلومات عن أستراليا

أستراليا بلدٌ يتمتع باستقرار وتنوع ثقافي واقتصاد من أقوى إقتصادات العالم. وهي الدولة الوحيدة بحجم قارة وأكبر جزيرة في العالم وتحتل المرتبة السادسة من بين أكبر دول العالم مساحةً. وتُعد أستراليا من أكثر دول العالم التي تتسم بالتنوع الثقافي الذي تثريه ثقافات السكان الأصليين وثقافات المهاجرين.

التاريخ

وصل السكان الأصليون (الأبوريجينال) إلى أستراليا منذ 50,000 إلى 60,000 سنة، ووصل إليها سكان جزر مضيق توريس منذ 10,000 سنة. في عام 1788م، قامت بريطانيا ببناء مستوطنات عقابية في أستراليا. وفي عام 1850م، عُرفت هذه الفترة بحقبة التهافت على الذهب الذي تمّ اكتشافه في أستراليا وأسهم في اجتذاب المهاجرين إلى أستراليا في تلك الحقبة من جميع أنحاء العالم. وفي عام 1901م، تشكل الاتحاد الفدرالي الذي يُعرف بـ “الكمنويلث الأسترالي”.

الشعار الرسمي
تتخذ أستراليا من حيوان الكنغر وطائر “الأيمو” وشجرة “الوتل الذهبية” شعاراً لها كرمز للمملكة الحيوانية والنباتية الأسترالية،

الموقع
تقع استراليا بأكملها في نصف الكرة الجنوبي وتحيط بها البحار من جميع الجهات ويمر بوسطها مدار الجدي، يحدها المحيط الهادي من الشرق والمحيط الهندي من الغرب والجنوب وبحر تيمور من الشمال والذي يفصل أستراليا عن الجزر الأندونيسية، وتحيط بها عدة جزر أهمها وأكبرها جزيرة تسمانيا في الجنوب الشرقي، ويفصل بينها وبين نيوزلندا في الجنوب الشرقي بحر تاسمان.

السكان
سكان أستراليا هُم مهاجرون أو ذرية مهاجرين قدموا إلى أستراليا من 200 بلد منذ إنشاء بريطانيا العُظمى لأول مستوطنة في عام 1788م. وفي عام 1945م، كان عدد سكان أستراليا حوالى 7 مليون نسمة، معظمهم من البريطانيين والآيرلنديين والأسكتلنديين. ومنذ ذلك الحين، استقر في أستراليا أكثر من 6.5 مليون مهاجر. ويبلغ عدد سكان أستراليا حالياً أكثر من 24 مليون نسمة. وأسهم المهاجرون في إثراء معظم مناحي الحياة في أستراليا، بما في ذلك الحياة العملية والفنون والطهي والعلوم والرياضة. وقد تأقلم المهاجرون واندمجوا في المجتمع الأسترالي الذي يتسم بالتقبل والتسامح والمساواة.

التنوع الثقافي

شكلت ثقافات السكان الأصليين وسكان جزر مضيق توريس وثقافات المهاجرين ملامح المجتمع الأسترالي. ومنذ عام 1996م، تضاعفت أعداد المهاجرين القادمين من أفريقيا والشرق الأوسط. يعيش 75% من الأستراليين بأسلوب حياة متمدن في مناطق حضرية ويتركزون في العواصم والمُدن الكُبرى في المناطق الساحلية.
تتلخص المبادئ الأساسية لسياسة التنوع الثقافي في أستراليا فيما يلي:
 • اهتمام الحكومة الأسترالية واعترافها بمزايا التنوع الثقافي لكافة الأستراليين في ظل القيم الديموقراطية.
• التزام الحكومة الأسترالية بالتأكيد على حق الجميع في الوصول إلى الفرص والخدمات التي تقدمها أستراليا.
• اهتمام الحكومة الأسترالية بالمزايا الاقتصادية والتجارية والاستثمارية للتنوع الثقافي.
• حرص الحكومة الأسترالية على تعزيز الوعي والتقبل في مساعيها الرامية لمناهضة التمييز العنصري بكل قوة.

اللـُّغـــة
تعتبر الإنجليزية هي اللغة الوطنية والأكثر انتشاراً بين أفراد المجتمع وأهمّ عامل موحد لهم. أكثر لغة شائعة يتحدث بها الأطفال بعد الإنجليزية هي العربية تليها الفيتنامية واليونانية والصينية والهندية. ويتحدث الأستراليون أكثر من 200 لغة من ضمنها لغات السكان الأصليين.

المجتمع وأسلوب الحياة والقـيَم المُشتركة
تتمسك أستراليا بشدّة بمبدأ الانصاف الذي يحرص على عدم حرمان أي شخص أو ممارسة التمييز ضده على أساس موطنه الأصلي أو إرثه الثقافي أو لغته أو جنسه أو معتقداته الدينية. المجتمع الأسترالي مجتمع يؤمن بالمساواة ويلتزم بالمبادئ والقيم المشتركة التي تعزز أسلوب الحياة الأسترالي، ومن أهمها المساواة وحرية التعبير والمساواة أمام القانون والمساواة بين الرجال والنساء وتكافؤ الفرص.

القانون والنظام العام السلوك المجتمعي في أستراليا يحكمه مزيجٌ من القوانين الرسمية والأعراف الإجتماعية. ويجب على الجميع في أستراليا التقيد بقوانين الدولة وإلّا يواجهون عقوبات جنائية ومدنية. وتشتمل المخالفات الجنائية الخطيرة على: القتل والاعتداء الجسدي والاعتداء الجنسي على الأطفال والعنف ضد الأشخاص والممتلكات والسطو المسلح أو السرقة والقيادة الخطرة للسيارة وحيازة واستخدام المخدرات والاحتيال وممارسة الجنس مع شخص قاصر (السن القانوني 16 سنة في نيوساوث ويلز، ولكنه يختلف من ولاية لأخرى). ويُسمح بالتدخين وتعاطي الكحول ولكن ثمة قيود عديدة على التدخين وتعاطي الكحول في الأماكن العامة. ولا توجد عقوبة إعدام في أستراليا.

الفنون

  يوجد في أستراليا حِراك فني مفعم بالحيوية والنشاط ويعكس تقاليد السكان الأصليين وثقافتهم وثقافات المهاجرين المتنوعة، وتثريه جميع أشكال الفنون المرئية والمسرحية والاستعراضية والسينمائية والرقص والموسيقى. ومن أكثر من أكثر أشكال الفنون المفضلة لدى الأستراليين: السينما، الحفلات الموسيقية، معارض الفنون والمتاحف ودور الأوبرا، العروض المسرحية الحية.

الأطعـمة
أستراليا فيها أكبر مجموعة متنوعة من الأطعمة العالمية التي جلبتها ثقافات المهاجرين من آسيا وأوروبا والشرق الأوسط التي تتميز بجودتها العالية ومذاقها الرائع. تأسست العديد من الصناعات الغذائية الجديدة لتلبية الذوق الأسترالي المتنامي والمتنوع وفق أنواع وثقافات أطعمة دخيلة. ويستمتع الأستراليون بمجموعة كبيرة من المأكولات البحرية التي يتم تقديمها جاهزة في المطاعم أو المطهوة في البيوت. وتكثر في أستراليا المطاعم الايطالية والصينية والإندونيسية واليابانية واليونانية والتايلاندية والفرنسية والعربية والفيتنامية. وتشهد الأطعمة العربية بشكلٍ خاص إزدهاراً متسارعاً، حيث يتم مزج الأطعمة المغربية واللبنانية بمحتويات ومواد محلية في المطاعم العامة، الشيء الذي لاقي استحساناً كبيراً لدى الأستراليين والجاليات الأخرى.

الصـحـّة
يوفر نظام ميديكير (Medicare)، وهو نظام الرعاية الصحية الأسترالي الذي تديره وتموله الحكومة الأسترالية، رعاية صحية مجانية للمقيمين الدائمين والمواطنين الأستراليين في المستشفيات الحكومية. كما يوجد أيضاً نظام التأمين الصحي الخاص الذي يوفر تغطية تأمين صحي للزوّار والموظفين المتعاقدين مع جهات عمل أسترالية والدبلوماسيين المقيمين بشكلٍ مؤقت في أستراليا، وهو ما يعرف بالتأمين الصحي للزوار الأجانب (OVHC). كما يوفر نظام التأمين الصحي للطلاب الأجانب (OSHC) تغطية تأمينية للطلاب الأجانب الذين يدرسون في الجامعات الأسترالية عبر مجموعة كبيرة من شركات التأمين الصحي الخاصة. ويحتوي الموقع الالكتروني (http://www.privatehealth.gov.au/healthinsurance/overseas) على معلوماتٍ تفصيلية عن نظام التأمين الصحي الخاص في أستراليا.

السياحة
تخلق المناظر الطبيعية الجميلة والخلابة والطقس الرائع، بما في ذلك المناطق الساحلية القديمة والغابات المطيرة الزاهية من أستراليا وجهة سياحية مفضلة وجاذبة. ويأتي إلى أستراليا حوالى ستة ملايين سائح سنوياً تجتذبهم الشواطئ الجميلة والنباتات النادرة والشعب الودود والبيئة المُريحة. وتوجد في أستراليا حوالى 9,700  محمية طبيعية ومتنزهات وطنية. وتعتبر المناطق السياحية التي تعكس ثقافة السكان الأصليين من عناصر الجذب السياحي في أستراليا.

 

قائمة بالجامعات الأسترالية

أنقر هنا لزيارة المواقع الإلكترونية لكافة الجامعات الأسترالية

الولايات والمقاطعتين 1) مقاطعة العاصمة الأسترالية: وبها عاصمة البلاد الوطنية كانبرا.
2) نيوساوث ويلز: وعاصمتها سيدني أكبر مدينة في البلاد.
3) فكتوريا: وعاصمتها ملبورن.
4) كوينزلاند: وعاصمتها برزبن.
5) ولاية جنوب أستراليا: وعاصمتها أديليد.
6) المقاطعة الشمالية: وعاصمتها داروين.
7) ولاية غرب أستراليا: وعاصمتها بيرث.
8) تازمانيا: وعاصمتها هوبارت.

حقائق موجـزة
الإسم الرسمي: كمنويلث أستراليا.
المساحة: 7,692,024  كيلومتر مربع
عدد السكان: أكثر من 24 مليون  نسمة.
اللغة الوطنية: الانجليزية.
العاصمة: كانبرا.
نظام الحكم: ملكي دستوري.
رمز الاتصال الهاتفي الدولي: 61+
العملة: الدولار الأسترالي.
أيام وساعات العمل: من الإثنين إلى الجمعة، وتبدأ ساعات العمل الرسمية من 9 صباحاً حتى 5 مساءً.

أرقام الطوارئ: – (000) رقم الطوارئ الرئيسي للمطافئ والشرطة والإسعاف، ويمكن الاتصال به من أي هاتف أرضي أو نقال في أستراليا.
– (112) رقم الطوارئ الثانوي ويمكن الاتصال عليه من الهواتف النقالة فقط.
– (106) رقم الطوارئ للاتصال عبر الرسائل النصية الهاتفية للأشخاص الصُم أو الذين يعانون من ضعف في السمع أو النطق. وتعمل هذه الخدمة بآلة مبرقة (TTY) أو عبر جهاز كمبيوتر موصل مع مودم.

دلائل المؤسسات والخدمات: – الصفحات البيضاء (white pages)، ورقي والكتروني: http://www.whitepages.com.au.
– الصفحات الصفراء (yellow pages)، ورقي والكتروني: http://www.yellowpages.com.au.
– دليل المحليات (true local)، ورقي والكتروني: http://www.truelocal.com.au.
– دليل “أُمة” (ummah directory)، ورقي والكتروني لخدمة الجالية المسلمة والعربية: http://www.ummahdirectory.com.au.

متطلبات التأشيرات والهجرة: يتعين على أي شخص غير أسترالي الجنسية أو غير مقيم دائم أو لا يحمل إقامة مؤقتة أن يستصدر تأشيرة دخول إلى أستراليا. بما في ذلك التأشيرة السياحية وتأشيرة أصحاب الأعمال وتأشيرة الرياضيين وتأشيرة الطلاب وغيرها الكثير. وبالإمكان تقديم طلبات العديد من أنواع التأشيرات عبر الانترنت (http://www.homeaffairs.gov.au/) أو لدى السفارات والقنصليات الأسترالية في الخارج. ويمكن أيضاً التقديم لتصريح السفر الالكتروني (Electronic Travel Authority) لدى وكالات السفر وخطوط الطيران.

العلاقات السعودية الأسترالية

العلاقات الثنائية: شهدت العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وأستراليا تقدماً ملحوظاً خلال العقد الأخير، حيث تطورت إلى مرحلة الشراكات المتبادلة في مختلف المجالات. وتؤكد الحكومة الأسترالية على أهمية إقامة شراكات اقتصادية واستثمارية بين المملكة العربية السعودية وأستراليا في عدة مجالات. ويُعتبر النمو المتزايد في أعداد الطلاب السعوديين الدارسين في الجامعات الأسترالية عاملاً مهماً في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وترقية العلاقات الإنسانية في مختلف المستويات.

العلاقات التجارية: المملكة العربية السعودية هي ثاني أكبر سوق للتبادل التجاري الأسترالي مع الشرق الأوسط. ويلعب المجلس الأسترالي الخليجي (المندمج حالياً مع غرفة التجارة والصناعة العربية الأسترالية) ومجلس العلاقات العربية الأسترالية دوراً مهماً في تعزيز التبادل التجاري والعلاقات الثنائية بين البلدين. وفي عام 2013م، تمّ التوقيع على مذكرة تفاهم بين مجلس الأعمال السعودي الأسترالي ومجلس غرف التجارة السعودية حول تأسيس المجلس السعودي الأسترالي المشترك للأعمال. وعلى صعيد تبادل الخبرات، هناك أكثر من 3000 مواطن أسترالي يعملون في المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات أبرزها الصحة والتعليم. وتوجد مكاتب لهيئة (Austrade) الأسترالية في الرياض وجدة.

العلاقات في مجال التعليم: توجد في أستراليا أعدادٌ كبيرة من الطلاب السعوديين الذين يدرسون في الجامعات والمعاهد العُليا الأسترالية، ومعظمهم مبتعثين بموجب برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للابتعاث الخارجي، وتمكنوا من التعايش بنجاح مع أسلوب الحياة الأسترالي. وتقوم الملحقية الثقافية السعودية في أستراليا بالاشراف على الطلاب المبتعثين فيما يتعلق بدراستهم ودعمهم المالي والاجتماعي والثقافي. وتتبلور هذه العلاقات أيضاً في التبادل العلمي والمعرفي بين البلدين من خلال مشاركات الكوادر السعودية والأسترالية في المؤتمرات والندوات العلمية والبحثية المحلية والاقليمية والدولية المنعقدة في البلدين، هذا بالإضافة إلى التعاقدات المشتركة لتبادل الخبرات في مختلف التخصصات.

يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات ومشاهدة مقاطع فيديو وصور عن الدراسة والحياة في أستراليا عبر الروابط التالية: